منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

المنتدى العلوي للمعرفة و العلوم و الفائدة و الحوار و التعارف


    كتاب التمحيص أبو محمد حسن بن علي بن حسين بن شعبة الحراني قدس الله روحه

    شاطر

    abo hassan

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 41

    كتاب التمحيص أبو محمد حسن بن علي بن حسين بن شعبة الحراني قدس الله روحه

    مُساهمة  abo hassan في 12/3/2010, 9:04 pm

    التمحيص
    قالوا في الكتاب

    1 ـ الشيخ إبراهيم القطيفي 1 : الحديث الاول ما رواه الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه النبيه أبو محمد الحسن بن علي بن شعبة الحراني قدس الله روحه في الكتاب المسمى بـ ( التمحيص ) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : . . الحديث .
    2 ـ الشيخ الحر العاملي 2 : الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن شعبة ، له كتاب « تحف العقول عن آل الرسول » حسن كثير الفوائد مشهور ، وكتاب ( التمحيص ) ذكره صاحب « مجالس المؤمنين » .
    3 ـ الشيخ المجلسي 3 : كتاب ( التمحيص ) لبعض قدمائنا ، ويظهر من القرائن الجلية أنه من مؤلفات الشيخ الثقة أبي علي محمد بن همام .
    وقال أيضا 4 : كتاب ( التمحيص ) متانته تدل على فضل مؤلفه ، وإن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وتوثيقه مشهوران .
    4 ـ المولى عبد الله صاحب « الرياض » 5 ـ عند ذكره ابن شعبة ـ : الفاضل العالم الفقيه المحدث المعروف صاحب كتاب « تحف العقول عن آل الرسول » ، وكتاب ( التمحيص ) ، وقد اعتمد على كتاب « التمحيص » الاستاذ الاستناد 6 ـ أيده الله في « البحار » ، والمولى الفاضل الكاشاني في « الوافي » ـ ثم يذكر قول المجلسي المذكور آنفا ـ ويقول 7 : وأما قول الاستاذ الاستناد بأن كتاب التمحيص من مؤلفات غيره ، فهو عندي محل تأمل فلاحظ ، لان الشيخ إبراهيم أقرب وأعرف ، مع أن عدم ذكر كتاب التمحيص في جملة مؤلفاته ـ أي محمد بن همام ـ التي أوردها أصحاب الرجال في كتبهم مع قربهم منه يدل على أنه ليس له فتأمل .
    ____________
    1 ) الوافية في تعيين الفرقة الناجية / مخطوط ص 91 س 5 .
    ( 2 ) أمل الآمل ج 2 / 74 رقم 198 .
    ( 3 ) بحار الانوار ج 1 / 17 .
    ( 4 ) المصدر السابق ص 34 .
    ( 5 ) رياض العلماء ج 1 / 244 .
    ( 6 ) يعبر صاحب « الرياض » في كتبه عن المجلسي : بالاستاذ الاستناد ، وعن المحقق الآغا حسين الخونساري : بالاستاذ المحقق ، وعن المولى محمد باقر السبزواري بالاستاذ الفاضل ، وعن المدقق الشيرواني الميرزا محمد بن حسن : باستاذنا العلامة ، ( هامش الكنى والالقاب ج 2 / 42 ) .
    ( 7 ) بحار الانوار ج 1 / 245 .

    ===============

    ( 9 )


    5 ـ السيد الخوانساري 1 قال ـ بعد أن نقل قول المجلسي ـ : أقول : وكان عندنا كتاب ( التمحيص ) وهو فيما يعدل ألف بيت تقريبا ، وقد جمع فيه أحاديث شدة بلاء المؤمن وأنه تمحيص لذنوبه ، وفي مفتتحه على رسم قدماء الاصحاب في إملاءاتهم نسبة التحديث إلى هذا الرجل باسمه ونسبه .
    وعندي أيضا أنه من جملة مصنفات نفس الرجل ـ أي محمد بن همام ـ دون غيره فليتفطن .
    6 ـ الشيخ النوري 2 : ـ ذكر بعد قول المجلسي ـ ، قلت : ولم يشر إلى القرائن ، والذي يظهر منها من الكتاب قوله في أول الكتاب بعد الديباجة « باب سرعة البلاء إلى المؤمنين » : حدثنا 3 أبو علي محمد بن همام ، وقال حدثني عبد الله بن جعفر . . إلخ ، وهذا هو المرسوم في غالب كتب المحدثين من القدماء ، أن الرواة عنهم وتلاميذهم يخبرون عن روايتهم في صدر كتبهم ، فراجع الكافي وكتب الصدوق وغيرها تجدها على ما وصفناه ، وبهذا يظن أن « التمحيص » له .
    ولكن الشيخ الجليل النبيل الشيخ إبراهيم القطيفي قال في خاتمة كتاب « الفرقة الناجية » : ـ وذكر نص ما في كتاب « الفرقة الناجية » وأردفه بما في « الرياض » آنف الذكر ، ثم قال ـ : ووافقهما على ذلك الشيخ الجليل في « أمل الآمل » إلا أنه نسبه إلى القاضي في « المجالس » وفيه سهو ظاهر ، فإن القاضي نقل في ترجمة القطيفي ما أخرجه من كتاب « التمحيص » بعبارته ولا يظهر منه اختياره ما اختاره من النسبة .
    ثم إني إلى الآن ما تحققت طبقة صاحب « تحف العقول » حتى أستظهر منها ملاءمتها للرواية عن أبي علي محمد بن همام وعدمها ، والقطيفي من العلماء المتبحرين إلا أنه لم يعلم أعرفيته في هذه الامور من العلامة المجلسي « ره » وهو في طبقة المحقق الكركي .
    وهذا المقدار من التقدم غير نافع في المقام ، نعم ما ذكره صاحب « الرياض » أخيرا يورث الشك في النسبة إلا أنه يرتفع بملاحظة ما ذكرنا ومع الغض عنه فالكتاب مردد بين العالمين الجليلين الثقتين فلا يضر الترديد في اعتباره والاعتماد عليه .
    7 ـ الشيخ الطهراني الرازي 4 : وهو ـ أي ابن شعبة الحراني ـ يروي عن
    ____________
    ( 1 ) روضات الجنان ج 6 / 151
    ( 2 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 326
    ( 3 ) في الاصل : حدثني
    ( 4 ) الذريعة ج 3 / 400

    ===============

    ( 10 )


    الشيخ أبي علي محمد بن همام الذي توفي سنة 336 كما في أول كتاب التمحيص 1 ، حتى أن روايته عن ابن همام في أول التمحيص صارت منشأ تخيل بعض في نسبة « التمحيص » إلى ابن همام مع أنه لصاحب تحف العقول .
    وقال أيضا 2 ـ بعد أن نقل كلام القطيفي والقاضي والحر العاملي ـ : ( التمحيص ) قد يقال [ إنه ] للشيخ أبي علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب المولود سنة 258 والمتوفى سنة 336 مؤلف كتاب « الانوار » .
    ـ ثم ينقل قول المجلسي ويرده باستظهار القطيفي والقاضي والحر العاملي بأن نسبة الكتاب لابن شعبة ـ ، ثم يقول :
    فالظاهر أنه تأليف ابن شعبة ويروي فيه عن شيخه محمد بن همام ، والله أعلم .
    8 ـ السيد حسن الصدر 3 : ابن شعبة الحراني . . . وله كتاب ( التمحيص ) نسبه إليه الشيخ العلامة المتبحر إبراهيم القطيفي . . والمولى عبد الله في « رياض العلماء » ، والشيح محمد بن الحسن الحر العاملي في « أمل الآمل » : . . وقد قيل : إن كتاب ( التمحيص ) يحتمل أن يكون لنفس ابن همام بقرينة ذكره في أول سند أول حديث في الكتاب ، وهي عادات القدماء ، وفيه تأمل بل منع .
    ثم قال : وكيف كان فلا ريب في تقدم الشيخ حسن بن شعبة على الشيخ المفيد فهو على كل حال في طبقة ابن همام رضي الله عنهما .
    9 ـ السيد محسن الامين 4 ، قال تحت عنوان ( التمحيص ) : وفي روضات الجنات أنه مختصر في ذكر أخبار ابتلاء المؤمن ، وهو له بلا ريب ـ أي لابن شعبة ـ كما صرح به القطيفي في « الوافية » ، وصاحب « الرياض » ، والكفعمي في « مجموع الغرائب » ونقل عنه كثيرا ، وغيرهم ، ولم نجد من توقف في ذلك قبل صاحب « البحار » ، ـ ثم نقل عن « الرياض » قول المجلسي ومعارضته ـ .
    والخلاصة : إن العلماء المحققين الكبار اختلفوا في نسبة الكتاب على قسمين :
    ____________
    ( 1 ) في أوله هكذا : « حدثني أبو علي محمد بن همام » وهو محل الكلام والبحث ، فكيف يستند إليه ؟ !
    ( 2 ) الذريعة ج 4 / 431 .
    ( 3 ) تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص 413 .
    ( 4 ) أعيان الشيعة ج 22 / 320 .

    ===============

    ( 11 )


    فمن جعله لابن شعبة :
    1 ـ الشيخ القطيفي ( المعاصر للمحق الكركي ) كما مر وأرسله إرسال المسلمات بلا ذكر دليل ، واعتمد الآخرون عليه .
    2 ـ القاضي نور الله التستري ، أخذ منه .
    3 ـ الشيخ الحر العاملي ، نقل عن « المجالس » للقاضي التستري .
    4 ـ الشيخ المولى عبد الله صاحب « الرياض » يؤكد النسبة اعتمادا على القطيفي أيضا .
    5 ـ السيد حسن الصدر ، يتبع سابقيه في النسبة لابن شعبة اعتمادا على القطيفي ويمنعه لغيره .
    6 ـ السيد محسن الامين ، يجزم بلا ريب أنه لابن شعبة كما صرح به القطيفي وغيره .
    وأما من شكك في هذه النسبة ، ورجح القول لابن همام :
    1 ـ الشيخ المجلسي .
    2 ـ السيد الخونساري ، بل عنده من دون شك أنه من مصنفات ابن همام دون غيره .
    3 ـ الميرزا النوري ، وقد مرت ملاحظته على الشيخ الحر العاملي في « أمل الآمل » .
    ولو راجعنا أقوال الطائفة الاولى الذين نسبوا « التمحيص » لابن شعبة نرى أدلة بعضهم باختصار كما يلي :
    أ ـ قدم زمان القطيفي على زمان المجلسي .
    ب ـ أعلميته بهذا الفن من المجلسي وأنه أعرف .
    ج‍ ـ عدم ذكر الكتاب ضمن ترجمة ابن همام في كتب الرجال مع قربهم منه .
    د ـ شهادة مجموعة من العلماء بذلك .
    ولكن لو راجعنا هذه الادلة ودققنا النظر فيها لرأيناها لا ترفع شكا ، ولا تورث يقينا بموجب ما يلي :
    أ ـ أما الاول ، ففراغ الشيخ إبراهيم القطيفي من تأليف كتابه « الوافية في الفرقة الناجية » كن سنة 945 هـ‍ 1 ، وكانت وفاة العلامة المجلسي في سنة 1111 هـ كما في مقدمة البحار ، بينما كانت وفاة ابن همام سنة 336 هـ‍ 2 ، و
    ____________
    ( 1 ) الذريعة ج 16 / 177 .
    ( 2 ) رجال النجاشي ص 294 .

    ===============

    ( 12 )


    ابن شعبة من طبقته كما هو مشهور 1 ، فهذا المقدار من القدم بين القطيفي والمجلسي مع بعدهما كثيرا عن ابن همام وابن شعبة لا ينفع في هذا المقام ولا يورث اطمئناناً ، إن لم يكن هناك دليل آخر .
    ب ـ وأما الثاني ، فمع تبحر الشيخ إبراهيم القطيفي وتعمقه ، لم يثبت أنه أعلم وأعرف من المجلسي في هذا المضمار كما ذكره الميرزا النوري .
    ج‍ ـ وأما عدم ذكر الكتاب ضمن ترجمته في كتب الرجال 2 ، فمردود بأن أرباب التراجم نفسهم لم يذكروه كذلك من مؤلفات ابن شعبة 3 ، ثم إن عدم ذكر كتاب لشخص ما في كتب التراجم لا يدل على نفيه عنه ، وفي كتب التراجم أمثلة كثيرة على ذلك ، منها ما أحصاه الشيخ فضل الله الزنجاني 4 لاربعة عشر كتابا ورسالة للشيخ المفيد فات عن الشيخين النجاشي والطوسي وحتى ابن شهراشوب ومن تبعهم أن يذكروها في فهارسهم .
    د ـ وأما شهادة العلماء 5 فالمقصود بهم رجال الطائفة الاولى ، فلو راجعناها لوجدناها تنتهي إلى الشيخ القطيفي ، ولم يسبقه غيره بحسب ما اطلعنا عليه من المصادر والمراجع التي بين أيدينا ، ولم يذكر الشيخ القطيفي الدليل الذي تفرد به ، وأما التابعون له : فإما قد نقلوا عنه دون تعليق بسلب أو إيجاب 6 ، وإما اعتمدوا عليه وساروا على خطاه مؤكدين هذه النسبة .
    و ربّما اعتمد القطيفي في هذه النسبة على ما ذكر ـ كما هو رأي
    ____________
    ( 1 ) لم تتضح طبقة ابن شعبة يقينا عندنا .
    ( 2 ) وقد أخذ بهذا الرأي بعض المحققين الفضلاء المعاصرين .
    ( 3 ) المقصود بأرباب التراجم : القدماء كالنجاشي والشيخ والكشي وابن شهر اشوب ، والانكي من ذلك أنه لم يرد لابن شعبة ترجمة قط في هذه المصادر .
    ( 4 ) مقدمة كتاب « أوائل المقالات » ص ( مد ) الاختصاص ص 19 .
    ( 5 ) كما ذكره بعض المحققين لتحف العقول .
    ( 6 ) راجع ملحوظة الميرزا النوري على ما أكده الحر العاملي باختيار القاضي في مجالسه ما اختاره القطيفي من نسبة الكتاب لابن شعبة فيقول : « إلا أنه نسبه إلى القاضي في « المجالس » وفيه سهو ظاهر ، فإن القاضي نقل في ترجمة القطيفي ما أخرجه من كتاب « التمحيص » بعبارته ولا يظهر منه اختياره ما اختاره من النسبة » ، فلاحظ .

    ===============

    ( 13 )


    المتأخرين ـ في مقدمة كتاب تحف العقول لابن شعبة 1 أنه رواه عن ابن همام بعد ما وجد في كتاب التمحيص أنه قال : حدثني أبو علي محمد بن همام ، حملا لظاهر قوله : حدثني ، على أنه غير ابن همام ، فاعتبر الكتاب أيضا لابن شعبة .
    أما الطائفة الثانية التي رجحت الكتاب لابن همام ، أو أكدته له ، كالمجلسي والخوانساري والنوري فقد اعتمدوا في أدلتهم على ما يلي : ـ
    1 ـ إن طريقة التأليف عند المشايخ في تلك العصور كانت تنسب الكتاب لنفس المؤلف فيجعل المؤلف نفسه بمنزلة المحدث ، فربما يقع اللبس حينئذ في نسبة الكتاب للمحدث أو لمن أملى عليه من تلامذته الذين ينقلون عنه كما وقع في كتاب « التمحيص » .
    وهذه الطريقة تجدها في كثير من كتب الكليني والصدوق والشيخ المفيد وغيرهم .
    ولو راجعت كتاب « كامل الزيارات » لابن قولويه لوجدت نفس هذا النسق ، فيقول : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي الفقيه 2 ، علما بأن ابن قولويه ومحمد بن همام من عصر واحد ، بل إن ابن همام من مشايخ ابن قولويه 3 .
    2 ـ عدم تحقق طبقة صاحب « تحف العقول » لديهم حتى يستظهروا ملاءمتها الرواية عن أبي علي محمد بن همام أو عدمها 4 .
    وحقا فقد راجعنا كتب الرجال في تحقيق ما قالوا ولم يتحقق لنا ما نعتمد عليه 5 .
    نعم ، إن الشيخ علي بن الحسين بن صادق البحراني ذكر في رسالة في الاخلاق أن الشيخ المفيد نقل عنه 6 ، إلا أنه لم يحدد الكتاب الذي كان فيه النقل ، ومن هذه العبارة استفاد الشيخ الطهراني فعده من مشايخ الشيخ المفيد اعتمادا على رسالة الاخلاق 7 ، وقد راجعنا مشايخ الشيخ
    ____________
    ( 1 ) مع أنا لم نجد دليلا لهذه الشهرة في روايته عن ابن همام حتى في كتاب « تحف العقول » ، فتأمل .
    ( 2 ) كامل الزيارات ص 10
    ( 3 ) المصدر السابق باب 73 ح 1 في ثواب من زار الحسين (عليه السلام) في رجب .
    ( 4 ) راجع ملاحظة الميرزا النوري في المستدرك ج 3 / 326
    ( 5 ) ولهذا أفردنا باباً فيمن روى
    عنه ابن همام ومن روى عن ابن همام ، فراجعهالتمحيص اضغط الرابط منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/9/2017, 3:30 pm