منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

المنتدى العلوي للمعرفة و العلوم و الفائدة و الحوار و التعارف


    اعلام وفلاسفة العلويين ابتداء من القرن الثالث للهجرة

    شاطر

    abo hassan

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 41

    اعلام وفلاسفة العلويين ابتداء من القرن الثالث للهجرة

    مُساهمة  abo hassan في 24/2/2010, 5:52 pm

    ومن هؤلاء الأعلام بعد انتهاء دور الأئمة وغيبة المنتظر القائم المؤمل أبو عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي المتوفى سنة 346 للهجرة في مدينة حلب ودفن فيها والذين شهدوا وفاته بعض تلامذته ومريديه منهم أبو محمد القيس البديعي وأبو محمد الحسن بن محمد الأعزازي وأبو الحسين محمد بن علي الجلي . والسيد الخصيب من العلماء الربانيين والحكماء الإلهيين وفيلسوف العلماء ومن المتبحرين بعلوم آل بيت محمد وروى عنه التلعكبري وسمع منه في داره بالكوفة سنة 334 هـ وله فيه إجازة . وفي لسان الميزان الحسين بن حمدان , أحد المصنفين في فقه الإمامية , روى عنه أبو العباس بن عقدة وأثنى عليه وأطراه وامتدحه , وكان من المكرمين عند الأمير سيف الدولة وممن يؤخذ برأيه عنده , وفي أعيان الشيعة للمجتهد والمؤرخ والأديب والكاتب الإمامي السيد محسن الأمين العاملي ترجمة للخصيبي مفادها امتداحه والثناء عليه وعلى أنه من علماء الإمامية طاهر السريرة والجيب وصحيح العقيدة ولو لم يكن ذلك ما صلى عليه الأمير سيف الدولة المعروف والمشهور بصحة عقيدته الإسلامية وولائه للعترة الطاهرة وآل البيت سلام الله عليهم ولذلك صلى عليه وائتم به . وإن مؤلفاته كثيرة فقد قال التلعكبري والسيد محسن الأمين أن له عشرة كتب وهي : الأخوان ـ المسائل ـ تاريخ الأئمة ـ أسماء النبي ـ أسماء الأئمة ـ المائدة ـ الهداية الكبرى ـ الروضة ـ أقوال أصحاب الرسول وأخبارهم . ويقول الشيخ محسن الأمين يوجد الآن من أتباعه في إيران وحدها مليون ونصف يسكنون ضواحي المدن الآتية وهي : كرمنشاه ـ كرند ـ ذهاب ـ زنجان ـ قزوين وفي العاصمة طهران وضواحيها , نقلا عن السيد محمد باقر حجازي صاحب جريدة وظيفة .
    ومن المشاهير أبو الطاهر سابور من كبار العلماء والزهاد والمتصوفين ولديه قرى عديدة وأملاك واسعة وكان يعيش فيها أعداد كبيرة من الخلق ولم يسأل فرد منهم عن شيء حيث كان يعتبر هذه الأملاك والقرى كلها وقف في حب الله وأبو الحسن المدني وخالد البرقي ولهم مؤلفات كثيرة لا يسعنا ذكرها وابن بدران المهاجري الذي لم يسمع بمثله في الكرم والسخاء والمنتجب الدين العاني الذي لا يضاهى بعبقريته ولا بعلمه المعروف بديوانه الحاوي لأجمل علوم الشعر وهو إمام الشعراء وأستاذ البلاغة وفقيه كبير في أصول الشريعة ومن أعلام القرن الثالث وجهابذة العلم . ويزيد بن شعبة الحراني وأبو القاسم بن شعبة الحراني والفيلسوف الكبير أبو عبد الله بن شعبة الحراني والفيلسوف صاحب الحجج القاطعة والدلائل الواضحة علي بن حمزه بن شعبة الحراني
    والذي يستحق الذكر المحدِّث الكبير والعالم النحرير الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني , من أعلام القرن الرابع . وقد قال الحر العاملي والعلامة المجلسي والشيخ البحراني والعلامة أغا بزرك المنزوي والسيد حسن الصدر : إن المحدث أبا محمد بن شعبة الحراني كان من أعاظم علماء الإمامية وفذ من أفذاذها وعبقريٍّ من عباقرتها وفقيهٍ من فقهائها فاضل جليل ومحدث قدير ومتبحر وأخذ عنه شيخنا المغيد المتوفى سنة 413 هـ وله مؤلفات من أجمل ما عرف في فن التأليف ومن هذه المؤلفات والذي يستحق القراءة ذو الفوائد الجمة , كتاب تحف العقول عن آل الرسول , وكتاب التمحيص وكتاب الحقائق (1).
    ومن أعلام النخبة في الدين والتدين والتقوى الذين طارت سيرتهم إلى كل مكان تلاميذ السيد أبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي والمشتهرين بإيمانهم وسلامة عقيدتهم وإسلامهم وولائهم لأهل البيت وكانوا رضي الله عنهم في طليعة الأتقياء الصالحين منهم : 1ـ رأس باش الديلمي عراقي حفظ القرآن وحج 2ـ أبو الحسن البشري شامي 3ـ يونس البديعي شامي شرح القرآن وانتقل بحلب 4ـ أبو الفتح يحيى النحوي وكان من أهل اللغة 5ـ أبو إسحاق الرقاعي عراقي حافظاً للقرآن 6ـ هارون القطان كان كتابياً أسلم على يد الشيخ محمد بن علي الجلي وحفظ القرآن على يد يونس البديعي ثم حج 7ـ أبو الليث الكتاني الحلبي الشامي حفظ القرآن 8 ـ أبو عبد الله الجنبلاني عراقي وهو الذي حفظ القرآن في طنجه 9ـ أبو محمد طلحه بن مصلح الكفر سوسي شامي كان فصيحاً وحج إلى مكة وكان حافظاً للقرآن 10ـ أبو الحسين محمد بن علي الجلي حج قبل أن يبلغ الحلم مرتين على قدميه وتوفي عام 398 وله عدد كبير من المؤلفات 11ـ أبو الحسين علي بن بطه حج وحفظ القرآن والنحو واللغة ثم سافر إلى الإسكندريه فأسره الإفرنج ثم باعوه واشتراه رجل من مكة وأسلم على يده الشاعر الكبير المنتجب الدين العاني أحد تلامذته 12ـ أبو الحسن بن علي بن عيسى الجسري عراقي حج عشرين حجه 13ـ أبو حمزة الكتاني كان شامياً حافظاً للقرآن وحج وقرأ النحو وانتقل بحمص 14ـ ابن هارون الصائغ شامياً 15ـ إنيال المتطيب ويقال حبيب المتطيب كان ذمياً فرأى رسول الله (ص) في المنام يعلمه القرآن فأصبح حافظاً له فأسلم هو وذريته في حماه وأسلم على يده خلق كثير 16ـ أبو الطيب المنشد عراقي كان حسن الصوت أسلم على يده خلق كثير من اليهود والنصارى مسكنه الجزيرة ودفن بمشهد الإمامين موسى والجواد وليس هو المتنبي كما قيل عن بعض المتأولين 17ـ أبو الذر الكاتب شامي هو وزيد الضراب وزريق الخواص وقد حج ومقامه ببغداد 18 ـ خضر بن مزيد عراقي حفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشر سنة وحج وكان له عشرة تلاميذ وكانوا من الشجعان ويغزو بهم في بلاد الروم فكمن له مائة فارس من أبطال الروم فواقعهم وقتل من الكمين خمسة وتسعين وأسر الخمسة الباقين وكان فيهم ابن ملك الروم فأرسل الملك في طلبه ليخلصه فدعاه الشيخ خضر بن مزيد وقال له فهل تعود إلى بلادك فرفض ابن ملك الروم الرجعة إلى بلاده والمملكة ثم أسلم وحج مع سيده وحفظ سورة الكهف وسورة يوسف والجزء المفصل وصار من المؤمنين الكرام وزوجه سيده ابن مزيد ابنته 19 ـ علي بن الدكين عراقي وكان حافظاً للقرآن 20ـ أحمد بن بطه عراقياً وحافظاً للقرآن حاجاً عارفاً بعلم الحساب وأسلم على يده عدد من النصارى , 21ـ عمار الوحيد شامي ومقامه بعانه 22ـ زيد الضراب قرأ القرآن وحفظه 23ـ زريق الخواص عراقي وله ثمانية تلاميذ وحج إلى مكة 24ـ يزيد بن شعبه الحراني له أعداد كثيرة من التلاميذ ومقامه بحماه وكان عالماً كبيراً 25ـ أبو طالب الطباطبي شكا حاجة إلى الحسين بن حمدان نضر الله وجهه فأمره بالحج فحج فقضيت حاجته 26ـ أبو القاسم العباس الشامي حج مع من أسلم على يده من اليهود والنصارى وأصبحوا تلاميذاً مخلصين له ومقامه في الخليل من فلسطين 27ـ علي بن الشريف عراقي أسلم على يده بعض اليهود 28ـ أبو القاسم بن شعبه الحراني عراقي حج وله ثمانية عشر تلميذاً وانتقل بالكوفة 29ـ أبو عمار بن شعبه الحراني عراقي وانتقل ببغداد 30ـ أبو عبد الله بن شعبه الحراني عراقي كان لديه فضل شرح القرآن وأسلم على يده ثلاثة من أشراف اليهود وحفظوا القرآن 31ـ أبو سعيد بن معدن شامي , كان حافظاً للقرآن وله ثمانية عشر تلميذاَ وصنف كتاباً من علم الأبدان الخيالية وانتقل بعانه 32ـ أبو القاسم الشيباني شامي كان حافظاً للقرآن وله عشرة من التلاميذ وانتقل ببغداد 33ـ أبو الحسن بن الحسن جعفر البزاز الموصلي عراقي وله أحد عشر تلميذاً وانتقل بتلعفر 34ـ أبو محمد النهاوندي الشريف عراقي وانتقل بهمدان 35ـ رأس الكبير عراقي 36ـ أبو محمد عبد الله بن علي الحسين الشريف شامي وانتقل بحلب 37ـ أبو محمد العلوي له ثمانية تلاميذ وانتقل بالهاجرية 38ـ شار بابك الأعجمي انتقل بهمدان 39ـ أبو الطاهر العلوي حفظ القرآن وحج وله ثمانية تلاميذ من أولاد الأشراف وانتقل بالحلة 40ـ أبو الحسن العسكري الطوسي الصغير له عشرة تلاميذ وانتقل بطوس 41ـ القاسم بن جعفر النيسابوري عراقي فلشدة زهده وتقواه لا يأكل ولا يشرب إلا للحاجة وكان يبقى أياماً بدون طعام وشراب وله ثلاثة تلاميذ 42ـ أبو الحسن محمد الكوفي عراقي قتله اليهود فعلم بهم المستفيء بأمر الله فاستقررهم فأقروا له فقتلهم عن آخرهم وكانوا ثلاثة وعشرين رجلاً من اليهود 43ـ محمد بن طالب النعماني عراقي وله أحد عشر تلميذاً 44ـ أبو الفتح مؤمل العجان شامي كان من حماه حج وله براهين كثيرة وكرامات ثم انتقل بحماه ودفن بالمفاصل بباب يعرف بباب العميان عند الثوبة عند قبر عمر بن الفرات وهي قبة عتيقة 45ـ أبو القاسم الشيبي .
    هذا ما وجدناه وأما أعلام القرن الرابع والخامس فأولهم تلاميذ الشيخ محمد بن علي الجلي : أبو الفرج سواد العين ـ مؤمل العجلي ـ أبو الخطاب الكتاني ـ أبو الفتح الصياد ـ أبو محمد عبد الله الكيال الحلبي ـ أبو الفتح الصغار ـ أبو النصر الوحشكي ـ مرجا السامري ـ أبو الحسن علي بن عبد الله الحراني ـ أبو الفتح القواس ـ محمد بن أبي الفتح القواس ـ عثمان الشماع ـ حيدر القطيعي ـ محسن بن أحمد ـ أبو الظاهر ـ أبو الصيف المسلماني ـ أبو الحسن علمين ـ أبو الحسن بن أحمد الأعرج ـ أحمد الخراب ـ أبو حمزه الكتاني ـ أبو حظير الكوفي ـ نصر القواس الأريلي ـ عبد الرحمن الجرجى ـ بشر الدهان ـ أبو الحسن بن بركات ـ أبو الحسن بن كليب ـ أبو الحسن القواس ـ أبو الفتح مقدس أسباط مقامه بسرمين ـ أبو الحسن محمد بن حبيب مقامه بمصياف ـ أبو الطاهر البزاز مقامه بالبيره ـ أبو الخضر محمد بن الأعرج مقامه بمكة ـ أبو طاهر الضراب مقامه بحلب ـ أبو عنتره الحراني ـ أبو الليث البزاز مقامه بحلب ـ أبو العباس احمد الكركي ـ علي بن مغفرة النساج مقامه بشيراز ـ إبراهيم الرقي مقامه ببغداد ـ محمد بن حامد مقامه ببيسان ـ شعيب الديلمي مقامه بالبيره ـ أبو محمد عبد الله القطان الطرابلسي مقامه ببعلبك ـ أبو النصر منصور المسلماني ـ موسى بن يوسف الآمدي ـ إسحاق الصانع عدتهم اثنان وخمسون معظمهم حفظ القرآن وحج إلى بيت الله الحرام .
    ومن أعلام القرن الرابع والخامس أيضاً هبة الله بن الحسين بن إبراهيم تلميذ الجسري ـ السواق البصري ـ ابن جب الفارسي ـ أبو الفتح البغدادي تلميذ المقري تلميذ الرقاعي ـ عصمت الدولة وهو محمد بن علي بن عيسى بن كوبج وهو معز الدولة ـ أبو صبح الديلمي كان عالماً فيلسوفاً ـ الخباز الصوري وتوفي بصور نحو 426هـ - أبو الخير احمد بن سلامه الحدّا توفي سنة 458هـ ومن العلماء والفلاسفة والشعراء والشيوخ الذين لقيهم الشيخ أحمد الحدّا أبو محمد المعروف بالمهلهلي البغدادي , وقاسم علام , وأبو عبد الله محمد بن الصعب الكوفي , وطالب القيوفي , وأبو طالب السفوفي , وبطبريه الشيخ أبو سعيد الميمون وتوفي سنة 412هـ ، وأبو الحسن القرطبي وأبو الحسن علي الشبلي وأبو الحسن علي التغلبي وأبو محمد عبد الله الفرا وعمار الجهيمدي الحلبي وكان مقيماً بدمشق , وعمر الشراك وأبو الحسن لؤي بن الخباز وبطرابلس أبو عبد الله محمد بن سلامه الطبري القلانسي والرهاوي و بالحصن المعموره القدموسيه الأمير عبد الله بن جعفر بن محرز وزار مقامه على سفح جبل يبعد عن القدموس شرقاً نصف ساعة يزوره كثيراً من الإسماعيلية ولاقى محمد بن عسكر المقيم بالقدموسية ولاقى من المصريين محمد العباس وعصمت الدولة , وفي مصر والجزيرة أبو الفتوح وأبو القاسم هبة الرهاوي بن الحسن ولاقى جماعة الطوبان وشيوخ الحمويين عبد الله الخباز وأبو الفتح الشرنطي ومنصور وصدقة أخوه وأحمد بن محمد بن علي العبدي النميري والحسين بن أحمد الواسطي والحسين بن محمد بن علي الجلّي وحمزة بن شعبة الحراني وفاته 414 هـ وحيدرة القطيعي وكانت وفاته 400هـ وأبو الحسن علي الأنصاري الجوهري ، وابن بطيطه الحلبي , وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد الصوري وكان مؤاخياً لعصمت الدولة ومحل إقامته صور وكانت حياته 400هـ . وعيسى البانياسي مدح أبا سعيد عام 420هـ والشيخ محمد البلدي ومحمد بن شعبة الحراني وكان موجوداً في عام 397هـ . وأبو عيسى محمد بن عبد الله الناسخ البغدادي والشيخ محمود الصوفي تلميذ أبي الفتح البغدادي .
    وهذه لمحة تاريخية موسعة عن حياة الإمام الفاضل الشيخ أحمد الجزري من أعلام القرن السابع فهو الشيخ أحمد بن شهاب بن داود (الحمداني الأصل) كانت حياته ما بين عهدي الأمير حسن بن مكزون الفيلسوف الكبير وعلامة العلماء والشعراء والشيخ يوسف الرداد المجاهد والبحاثة الكبير . وذلك سنة 640 هـ منشأه ودار سكناه في سن الشباب الموصل عاصمة أمراء سنجار والواقعة ما بين الرقتين والمعروفة بالجزيرة , وقد هاجر على ما يبدو من سنجار إلى حلب كما قد هاجر من قبله الشيخ أحمد قرفيص إلى جبله . ثم استقر هناك ثم ارتضاه علوية حلب إماماً ومرشداً نظراً لوجود الأعداد الهائلة من العلويين بحلب . ولا يستبعد أن يكون قدم إلى حمص لفض الخلاف القائم ما بين الشيخ يوسف الرداد والشيخ علي بن منصور الصويري من جهة والشيخ ربيعه بن نصر العصيدي وجماعة من الحلوليين من جهة أخرى . ولعل المنية أدركته في قرية بلقسة . ومنذ عام 1945 م كنا نعرف صاحب هذا المقام وخاصة عند ترميمه فقد وصل القائمون بالترميم إلى الشطايح التي هي فوق الضريح ومقامه من الجهة الجنوبية ومقام أخيه من الشمال . وقد قام بالترميم في ذلك الوقت الوالد أبو عكرمة رحمه الله . وعمل له ضريحاً من الأسمنت بالتعاون مع بعض أهل قرية بلقسة , وقد اشتهر بالبراهين والكرامات الكثيرة وله مهابة في صدر أهل قرية بلقسة والجوار وقد رأيت وسمعت الكثير ممن أصيب بالسرطان والشلل والقلب وغير ذلك قد شفاهم الله بسبب زيارة صاحب هذا الضريح . وهذا يشهد به عدد من الطوائف الأخرى الذين رأيناهم بأعيننا والذين أموا ذلك المكان . ولاشك الكرامات لم تنقطع من قبل دليل ذلك الأحراش والأشجار التي تقع بحرمه فبقيت رغم العابثين وقد ضرب الله الكثير من الخلق الذين أرادوا قطع تلك الأشجار .
    وكان أيضاً من المعاصرين له الشيخ علي بن مقداد الحلبي السباعي وشيوخ عائلة بيت الشرابي من حلب الذين مدحهم العالم الهمام الشيخ علي بن منصور فبيت الشرابي وبيت السباعي أصلهم علويين والشيخ إبراهيم الشاما والشيخ إسماعيل التنوتيه والشيخ بدر زنيبيل والشيخ حسن زنيبيل والشيخ حسن الكفرون والشيخ صبح الضويعه والشيخ مسلم البيضا والشيخ حسن البري والشيخ يوسف الدبابيه والشيخ علي الزعفرانه والشيخ أحمد وعمار الزعفرانه والشيخ إبراهيم الطرطوسي والشيخ جابر والشيخ عيسى والشيخ منصور الغرابيلي وكانوا جميعاً موجودين في القرن الثامن أي عام 710 هـ والشيخ حاتم الطوباني من طوبا بانياس وليس هو الشيخ حاتم الجديلي المعاصر للأمير حسن بن مكزون في عام 575هـ من أعمال جبل الحلو والسلطان عماد الدين بن إسماعيل بن الملك الأفضل أبو الدر علي بن الملك المظفر تقي الدين محمود 727هـ والشيخ نور الدين وفيلسوف الإسلام حسن بن حمزة الشيرازي قدم على الحجاز من أذربيجان سنة 683هـ وجلال الدين بن معمار الصوفي حياته كانت 692 هـ ومقامه في إعزاز حلب وله كرامات كثيرة عند سكان المنطقة وهم غرباء الملة ويتلوهم الشيخ يوسف بن الشيخ عفيف الدين المدفون في قرية ربعو مصياف والمشهور بأبي طاقه ـ طاقه حجرية تمسك المذنبين المتنكرين الذين لم يعترفوا بجرائمهم ـ والشيخ عون تالين بانياس والشيخ أحمد بن الشيخ موسى ديرماما والشيخ علي المخلصي طيرو والشيخ سلمان الرويس حياته كانت سنة 902 هـ والشيخ شهاب اسقبلا المتوفى سنة 898هـ ومن أعلام القرن الحادي عشر أي 1034هـ كان موجوداً الشيخ محمد الكلازي وأخوه درويش . وعلي الصغير وسلمان سريجس وعلي بن أبي عيد البخيني وعبد الله الداليه ومعلا حمين وابنه سلامه . المعروف بالشيخ معلا مجلون الذي ناظر صاحب المقالة الجديدة وهو ناصر بن اسكندر الحاصوري وهو من عائلة بيت بيضون حماه . وإسماعيل ونور الدين في قرية بلقسه والشيخ موسى قرية كفر كمرا من أصحاب وأتباع الحاصوري ومناصريه في المقالة المختلف عليها.
    ومن أعلام القرن الثامن . أحمد القاضي / ربط أبي قبيس / . أحمد المخلص العبدي الشهير جمال الدين الصوفي الفيلسوف , حسام الدين بن إبراهيم ( المعروف بابن قطوف ) الشيخ حيدر / بلينو/ الشيخ صبح بن الشيخ عبد الله زغرافو والشيخ عبد الله / تعنيتا/ والشيخ عبد الله / زغرافو/ الكناني والشيخ علي بن جرار الفلسوقي والشيخ علي المخلص / طيرو/ والشيخ غدير / بسنديانا/ والشيخ غشم / جبريون / . كمال الدين بقصابين ومن أعلام القرن التاسع الهجري الشيخ إبراهيم /تعنيتا/ والشيخ إبراهيم / السكبتيه/ والشيخ أحمد البسطويري والشيخ أحمد بن بلباش والشيخ أحمد / ناني/ والشيخ بدر /الحويلي/ والشيخ حمدان / فديو/ والشيخ حيدر صدقه / بلغونس/ والشيخ شهاب الرفدي / اسقبلا / والشيخ إبراهيم العفاص المعروف بالشيخ إبراهيم السلطان /على جبل بيت الوقاف / وجانب قبة الشيخ يوسف علي خليل وقد مدحه الشيخ علي البطيشي / قرية قصيه / وادي العيون , وأما الشيوخ الذين كانوا معاصرين لبعضهم عام 1034هـ هم الشيخ إبراهيم الطوسي الشاعر الكبير والشيخ محمد الكلازي والشيخ عبد الله الداليه القائدين العظيمين لعدد كبير من الثوار ضد الحكم العثماني فقد ناضلا والثوار نضالاً شرساً وأرهبوا العدو .
    وفي سنة 1230هـ فجعت الأمة بوفاة علم من أعلامها الكبار وهو الشيخ سلمان بيصين رفع الله درجته وكان مؤاخياً للعابد الزاهد ذي الشأن العظيم والجاه الرفيع الشيخ خليل النميلي والسادة العلماء الكبار والشعراء الزهاد الأتقياء الشيخ محمود حسين بعمره والشيخ إبراهيم مرهج والشيخ علي بدره والشيخ حسن زهره والقطب الأمجد والعالم الأوحد فريد زمانه الشيخ حسين أحمد ومعهم اثنا عشر عالماً فقد حازوا قصب السبق في التقوى والزهد والعلوم وتخرج على أيديهم عدد من العلماء ولم يميزوا بين الليل والنهار لطول عبادتهم فلا شاغل يشغلهم إلا العلم والصلاة بالرغم من الصعوبات التي لاقوها في العهد العثماني وكانت الزكاة والأرزاق تنصب عليهم من كل مكان فلم يقبلوها ومعظم أوقاتهم يقضونها بالمغارة كما أفادني فضيلة العلامة الشيخ عبد اللطيف إبراهيم . وقد انضم إلى ذلك الركب الطاهر العالم الورع الشيخ خليل بن معروف رفع الله مقامه وكانت حياتهم في سنة 1271هـ فكلما مضى منهم سلف أعقبهم خلف ونعم الخلف وهو الشيخ علي سلمان المريقب المؤيد بالعناية الإلهية والماء ينبع من صميم الصخر في مقامه مئات المرات . خلا البراهين والكرامات التي لا تعد ولا تحصى وبنفس المقام والشأن الكبير الذي منحه الله ملكة الكلام ومكاشفة العلماء وهو ابن الثانية عشر الشيخ معلا ربيع محير ألباب علماء عصره لغزارة علمه ومحفوظاته , حتى كادوا أن يظنوا به أنه من الجن , وأما البراهين فحدث ولا حرج ولله در البحاثة الفيلسوف يعقوب الحسن الذي أذهل بكتابه عقول العلماء لاستعراضه فيه كل الديانات والمذاهب القديمه لم يترك مله ولا طائفه من أيام سيدنا آدم عليه السلام إلى مبعث رسول الله (ص) إلا وذكر معتقداتهم وأسماء آلهتهم . وأما فضلية الشيخ ناصر الحكيم الذي عرف بسخائه واستفاد منه القريب والغريب ومن بعض هذا السخاء فقد اشترى ما يزيد على الثلاثين منزلاً مع الأرض التي تضمن المعيشة لأهلها ثم أعطاها للفقراء دون أي نفع فقط لوجه الله وقد يضيق الوقت لتدوين مآثر هذا الشيخ فرحم الله العلماء وأصحاب البراهين الذين استفاد من بركة علومهم ودعواتهم الصالحة الكثير من الخلق . منهم ولي الله الشيخ عبد الكريم محمد المصطبة والشيخ عيسى عمران كنكاروا والشيخ عبد الكريم عمران والشيخ يوسف علي الخطيب والمحقق الكبير وصاحب البراهين الشيخ يونس حسن رمضان . ختاماً بإمام عصره وبقراط دهره العلامة الشيخ سليمان أحمد العالم الرباني الحائز على أربعة عشر باباً من العلم بالرغم إنه كان من أشعر الشعراء وأبلغ الفصحاء في عصره فهو أيضاً فيلسوف لا يجارى وله ديوان كبير من الشعر تتجلى فيه عبقريته وعيِّن عضواً في المجمع العلمي بالرغم من العصر الذي كان فيه وقد اشتهر ذلك العصر بالتزمت والطائفية . ولو وجدوا أفقه منه وأعلم لما صار له هذا المكان . وإن هذا العالم ومن تقدمه كأبناء شعبة والعماد الغساني المعروف بالشيخ أحمد قرفيص والأمير حسن بن مكزون السنجاري وجلال الدين بن معمار الصوفي وحسن بن حمزه الشيرازي لم يعرف العلويون أفقه وأعلم منهم لا لكونهم علماء فقط وإنما لكونهم فلاسفة وشعراء وأتقياء وفقهاء . وأما الشيخ سليمان أحمد رضي الله عنه وأنار الله برهانه فقد أذهل علماء الوطن العربي بذكائه الخارق وعبقريته من شيعه وسنه ونصارى وهم الذين لقبوه بالعلامة ومن هؤلاء العلماء كما جاء بكتاب ولده الدكتور علي سليمان وعنوان الكتاب الإمام الشيخ سليمان الأحمد , والذين أخذوا عنه الكثير منهم آل كاشف الغطاء النجفي المعروف بمحمد الحسين علامة كبير والعلامة عبد الحسين شرف الدين الموسوي , والعالم عبد الحسين نور الدين والعالم ابن شرف الدين الموسوي والعالم محمد رضا الشيبي والشيخ محسن الأمين الحسيني , أحمد عارف الزين وكلهم من أعلام الشيعه البارزين ولقد سمعت شفاهاً من العلامة الشيخ عبد الهادي حيدر عطر الله رمسه قولاً في العلامة الشيخ سليمان الأحمد مفاده أن الشيخ سليمان عندما يحضر في مجلس ما فإنه يرفع المجلس عن مستواه . وتراه كالبحر الزاخر لغزارة علمه وفصاحة لسانه وله عدد كبير من القصائد الشعرية وفيها إعجاز كبير تحدى فيها الشعراء . وقد أثنى على أدبه وعلمه وثقافته وعلى شخصه بالشيء الكبير والجميل رئيس المجمع العلمي بدمشق محمد كرد علي وهو أ شعري المذهب ومن المتعصبين لمذهبه ولقد حضرت أكثر من مرة الذكرى السنوية لوفاته فرأيت العجائب لكثرة الخلق والشعراء والفصحاء . والزوار لا تعد ولا تحصى يوميا ومن المدائح والقصائد الشعرية من سوريا وخارجها فهي بالمئات . ولقد سمعت من شيوخ عائلة بيت الخير القرداحة منهم الشيخ أحمد الخير والشيخ حمدان وغيرهم أن العلامة الشيخ سليمان الأحمد قلّ نظيره ولا يجارى بالفهم والشعر والثقافة واللغة والأدب غفر الله لهم جميعا , ومن المعجبين به كل من صاحبه وجالسه وقرأ له وفي الحقيقة إنه متميز من بين الخلق ولقد أحزن الكثير من الزعماء ورجال السياسة والدين فقدانه ورحليه . من بينهم الرئيس هاشم الأتاسي وفارس الخوري وسليمان المعصراني ونجيب البرازي وسعيد الجزائري وعبد اللطيف الأمين وخضر الشيشكلي وميخائيل ليان وشوقي دندشي ويوسف عبيد ويوسف العبسي وحسن جباره وهذه كلمة رئيس الجمهورية السابق هاشم الأتاسي لدى تأبين العلامة يقول فيها :
    أنحني باحترام وإكبار لذكرى فقد عزيز ووطني كريم كان مناراً وهدىً لقومه يأتمون به ويسيرون على نهجه الصالح ومبادئه القومية فيصيبون سبيل الرشاد . إن فقدان الشيخ الصالح (سليمان الأحمد) لخسارة فادحة تصيب هذا الجبل الأشم فتلبسه حلة الحداد والألم وتحزن نفوس أصدقائه ومحبيه وعارفي فضله في كل البلدان لقد أنجب الفقيد علماً من أعلام الأدب والوطنية في العالم العربي أنشأه وتعهده بالروح السامية والمبادئ القومية فأهدى به لأمته عبقرية فذة هي أجل الهدايا وأثمنها والولد سر أبيه وقال : أن الأمة العربية لتحفظ دوماً ما لهذا البيت الكريم من أيادٍ صالحة ووطنية صحيحة وأدب ساحر وصلاح وتقوى . رحم الله الفقيد وشمله بغفرانه ورضوانه وألهم آله وأصحابه العزاء والسلوان والسلام عليكم ورحمة الله .
    هاشم الأتاسي
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    فجمع الدين والعلم والمؤمنون بمثلهم الأعلى مصيبة خصتني وإن عمت إنكم الذخر بوجودكم العبر .
    عبد الحسين شرف الدين
    كلمة الشيخ أحمد عارف الزين وهو من أكابر علماء الشيعه :
    طوى الجزيرة حتى جاءني نبأ فزعت فيه بآمالـــي إلى الكذب
    حتى إذا لم يجد لي صدقه عذرا شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي
    الله أكبر أي خطب ألّم وأي رزء لم يخص الآل والأهل بل عمّ وأي مصيبة بسليمان لم تروع العلويين خاصة بل الشيعه عامة لأنه كان صلة وصل فقدنا عائدها ولئن بكاه المسلمون والعرب قاطبة فإنما يبكون خادمهم الأمين وسليمانهم الحكيم وإنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وليبكه الجبلان الأشمان العلوي والعاملي فلم وكم له في سبيل تآخيهما من مساع كانت المثل الأعلى في الغيرة والتضحية أما مساهمته في مؤازرة العرفان وصاحب العرفان فحدث عن البحر ولا حرج :
    هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله
    ومما أسفنا له أشد الأسف عدم إرسال البرقية المؤسفة لنا إلا بعد عدة أيام و إلا لما تأخرنا عن التشرف بتشييع ذاك الجثمان الطاهر وتوديعه الوداع الأخير قدس الله تلك النفس الذكية التي رجعت إلى ربها راضية مرضية وأحسن الله عزاءكم وأطال بقاءكم عسانا نتوفق لزيارة ذاك القبر الشريف وننشد:
    أيا قبر هذا الضيف أمال أمة فكبّر وهللّ وألق ضيفك جاثيا
    أخوكم الأسف أحمد عارف الزين
    20 / شوال 1361هـ الموافق 30/11/ 1942 م

    هكذا تكرم الرجال العباقرة والأفذاذ من العلماء كتاب مؤلف من 544 صفحة كله تكريم ومديح وتعازٍ بالمغفور له الشيخ سليمان الأحمد لا يسعني تدوين كل ما فيه منعاً للتطويل .
    وأما الشيوخ المعاصرون والذين لقيتهم وتعرفت عليهم في منازلهم وتفضلوا علينا بزياراتهم الكثيرة وكانت بداية معرفتي بهم ولقائي بحضرتهم سلام الله عليهم بداية عام 1965م . العلامة الشهير والشاعر النحرير والأديب الكبير فضلية الشيخ عبد اللطيف إبراهيم صافيتا والعلامة الجليل والشاعر العربي الأصيل صاحب الجاه العريض والمرح المريح الشيخ عبد الهادي حيدر قرية أبو قبيس والفيلسوف والشاعر أيضاً والذي لم تأخذه في دين الله لومة لائم الشيخ كامل الصالح معروف القليعه صافيتا , وقد استفدت من هؤلاء السادة الكثير من العلوم والمعارف والتمحيصات وأما الفيلسوف والشاعر والأديب الشيخ يونس حمدان قرية الطواحين ـ مصياف فقد اشتهر اشتهاراً واسعاً في أوساط الأمة بأدبه الكبير وفلسفته المتنوعة وكان من الحفاظ الكبار فقد حفظ كتاب الله من أوله إلى آخره غيباً وهو في سن التاسعة من عمره ومن تلقاء نفسه بعد تعلمه القراءة وفي سنة 1318 هـ ترقى باجتهاده إلى درس علمي الصرف والنحو وجميع أشكال العلوم , منها علم المعاني والبديع والبيان وخاض غمار الرياضيات والطبيعيات والإلهيات والفلسفة من كتب فلاسفة الإغريق والهند والفرس والعرب وقد استعان بالأستاذ الكبير والفيلسوف النحرير العلامة الشيخ سليمان الأحمد أعلى الله درجتهما وله مؤلفات تجاوزت الثلاثة آلاف صفحة من الورق العادي ومن هذه المؤلفات جامع الحقائق ، عين اليقين في آداب الدنيا والدين وهو في جزأين ، سلّم النجاة ، أسرار الحكمة ، ديوان شعري ، والمحاورات والمناظرات إضافة إلى كتاب المبادئ والأحكام في أصول الدين والإسلام(1) ومن الشيوخ الذين منّ الله علينا بمعرفتهم وأتحفونا ببركة دعائهم العالم الفاضل والشاعر البارع العابد الزاهد ذو الهيبة والنسك والوقار والذي تجاوز سن المئة حتى عام 2001م الشيخ حسين سعود قرية حلبكو والقاطن في مدينة جبلة . ومن العلماء الذين سمعت منهم الكثير من العلوم العالم والشاعر الشيخ علي أحمد سلحب الذي لم ترَ عيني رجلاً صابراً على بلاء الله أكثر منه وبالرغم من الأمراض المحيطة به لم يغفل عن ذكر الله وأداء الواجب . وأما الشيخ الجليل ذو الشأن الرفيع الذي موائده لم ترفع وكرمه لم ينقطع الشيخ أحمد معلا غانم قرية بيت عليان طرطوس فقد حفظ الكثير من العلوم وخاصة كتاب الله وهو في سن السابعة من عمره رضي الله عنه ومن الشيوخ الكرام الذين لقيتهم وكرمهم عم الكثير والدماء لم تجف من بيوتهم إضافة إلى البراهين والكرامات والتي يعلمها مئات الألوف الشيخ حسن الصالح والشيخ خضر السليمان قرية الحميري ويضاف إليهم بنفس المزايا الشيخ عيسى إبراهيم جلميدون والشيخ علي كامل بكدري ومن الشيوخ الذين تكرموا علينا بدعائهم وكانوا حقاً مجابي الدعاء الشيخ عبد اللطيف المحسن بيت ميهوب والشيخ علي حسن رمضان بشبطه طرطوس والشيخ يوسف مهنا وكانوا جميعاً بعصر واحد ومن المعاصرين أيضاً الشيخ محمد القصر قلعة العليقه ومعهم فضلية الشيخ إسماعيل الرقمة فكان لهؤلاء الشيوخ اليد البيضاء في الورع والزهد وقد أذهلت عقول البشر والشيخ إسماعيل هو صاحب السؤال للعلامة الشيخ سليمان الأحمد لتأليف رسالته ولقيت ولديه الشيخ محمد والشيخ أحمد وكانا على غاية من الفهم والعلم رضي الله عنهم وقد لقيت الأديب الكبير والشاعر والعالم والفقيه الكبير بأصول اللغة العربية الشيخ سلمان الخطيب جيبول فقد أفادني الشيء الكثير عن فلسفة العماد الغساني أنار الله برهانيهما والذين حازوا قصب السبق بالعباده والجلاده والصبر عليها والشيخ علي يوسف الوقاف مصياف وأخوه الشيخ محمد اليوسف النجل الأكبر والشيخ محمد غانم طرطوس وقد بلغ المائة عاماً والشيخ عبد الكريم سلامه ربعو والشيخ علي الخطيب زاهد رضي الله عنهم . وأقول بصدق وأمانة من خلال لقائي ومعرفتي بعدد من الشيوخ الأجلاء فإن أخلاقهم رضي الله عنهم تشابه أخلاق الأنبياء ، والكرم والسخاء لا حدود له والعبادة والتقوى في الذروة عندهم والحق عندهم أجلّ الأشياء لا يساومون عليه ولقد عانوا القدح من أهل البدع والتضليل بالشيء الكثير وكراماتهم التي منَّ الله عليهم بها فهي لا تحصى ولقد استفاد الكثير من أبناء هذه الطائفة من دعواتهم واستجابة ذلك الدعاء فهم حقاً أهل للفضيلة سلام الله عليهم أجمعين ورأيت بنفسي العدد الكبير من البراهين ورآها الآخرون ولا ينكرها عاقل .


    [أعلام العلويين في القرنين 12\ 13 هجرية
    من أعلام العلويين في القرنين الثاني عشر و الثالث عشر هجرية
    الشيخ حسن حمدان المعروف باسم / أبو حمدان / المتوفي سنة 1230 هجرية
    كان الشيخ أبو حمدان شيخ جليل القدر ذو همة عالية وتقى وورع وكان من أخلّاء الشيخ الجليل خليل بن معروف النميلي ورفيقه في مسيرته الجهادية في سبيل رفع ذكر العلويين والحفاظ على بقاء ذكر الشيوخ الأقدمين لهذه الطائفة الكريمة
    فقد سار معه لفتر طويلة يجوبون جبال الساحل السوري لبناء الأضرحة والمقامات الدينية فقد قاما معا" بمساعدة من ذوي الهمة ببناء مقام الخضر عليه السلام بالقرب من قرية الطليعي في قرية تعرف الآن باسم تلة الخضر كما قاما ببناء مقام الشيخ حسن بالتوانين في قرية التوينين ومقام الشيخ عبد الهادي المصري وللشيخ أبو حمدان تشريفة بالقرب من هذا المقام قدسهم الله أجمعين
    توفى الشيخ أبو حمدان في قرية زبرقان سنة 1230 هجرية وله مقام كبير هناك يخدم هذا المقام أحفاد الشيخ المتواجدين حتى الآن في زبرقان وله أحفاد
    آخرين في قرية خربة أبو حمدان هذه القرية التي مازالت تحمل اسمه حتى الآن
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/9/2017, 3:30 pm