منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

المنتدى العلوي للمعرفة و العلوم و الفائدة و الحوار و التعارف


    شعر سيدنا علي عليه السلام في شر البخل والابتعاد عنه

    شاطر

    abo hassan

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 41

    شعر سيدنا علي عليه السلام في شر البخل والابتعاد عنه

    مُساهمة  abo hassan في 27/2/2010, 6:28 pm

    إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّهـا وشَرٌّ مِنَ البُخْلِ المواعِيدُ والمَطْلُ
    ولا خير في وعد إذا كان كاذبـاً ولا خير في قول إذا لم يكن فعلُ
    وإنْ كُنْتَ ذا عَقْلٍ ولَمْ تَكُ عَالمـا فأَنْتَ كَذِي رِجْلٍ وَلَيْسَ لـه نَعْـلُ
    أَلاَ إِنَّما الإنسـانُ غِمْـدٌ لِعَقْلِـهِ ولا خير في غمدٍ إذا لم يكن نصلُ
    ***************************************************
    أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْـهُ عتاق الطير تنجـدل انجـدالا
    وقاسيت الحروب أنا ابن سبع فلما شبـتُ أفنيـت الرجـالا
    فَلَمْ تَدَعِ السُّيوفُ لنـا عـدوًّا ولم يدع السخاء لـديّ مـالا
    ******************************************
    إذا قربـت ساعـة يالـهـا وَزُلْزِلَـتِ الأَرْضُ زِلْزَالَـهـا
    تَسِيرُ الجبالُ علـى سُرْعَـة ٍ كَمَرِّ السِّحَابِ تَـرَى حَالَهـا
    وَتَنْفَطِرُ الأَرْضُ مِنْ نَفْحـة ٍ هنالـك تـخـرج أثقالـهـا
    وَلا بُـدَّ مِـنْ سائـلٍ قائِـلٍ مـن النـاس يومئـذ مالهـا
    تحـدث أخبـارهـا ربـهـا وَرَبُّكَ لا شَـكَّ أَوْحَـى لهـا
    وَيَصْـدُرُ كُـلٌّ إلـى مَوْقِـفٍ يُقيـمُ الكُهـولَ وأَطْفَالَـهـا
    ترى النفس ما عملت محضراً ولـو ذَرَّة ً كـان مِثْقَالَـهـا
    يحاسبـهـا مـلـك قــادر فإِمّـا عَلَيهـا وإمّـا لـهـا
    ترى الناس سكرى بلا خمرة ولكن ترى العين ماهـا لهـا


    *******************************************
    إذا كنت في نعمة فارعها فإنَّ المعاصي تزيل النَّعَم
    فإن تعط نفسك آمالهـا فعند مناها يحـلُّ النـدم
    فأين القرون ومن حولهم تفانوا جميعاًوربي الحكم
    محامد دنياك مذمومـة ٌ فلا تكسب الحمد إلا بذم
    ********************************************
    خَوَّفَنِـي مُنَـجِّـمُ أَخُــو خَـبَـلْ تراجع المريخ فـي بيـت الحمـل
    فقلـت دعنـي مــن أكـاذيـب الحيل المشتري عندي سواء وزحل
    أدفع عن نفسـي أفانيـن الـدول يخالقـي ورازقـي عـزّ وجــل
    ********************************************
    فلا تكثرنَّ القولَ فـي غيـر وقتـه وأدمن على الصمت المزيّن للعقـل
    يَمُوتُ الفَتَى فـي عَثْـرَة ٍ بِلِسَانِـهِ وَلَيْسَ يَمُوتُ المَرْءُ مِنْ عَثْرَة الرِّجْلِ
    ولا تـكُ مبثاثـاً لقولـكَ مفشيـاً فتستجلب البغضاءَ من زلـة النعـل
    **************************************************
    أَقُـوْلُ لِنَفْسِـيُ وَهْـيَ ضَيِّقـة
    ٌ و قدْ أناخَ عليهـا الدهـر بالعجـبِ
    صبراً علـى شـدة الأيـام إنَّ لهـا
    عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاَّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
    سيفتـح الله عـن قـرب بنافـعـة
    ٍ فِيْها لِمِثْلِـكَ رَاحَـاتٌ مِـنَ التَّعَـبِ
    *************************
    لا تطلبـنَ معيشـة ً بمـذلـة
    ٍ وَارْبَأْ بِنَفْسِكَ عَنْ دَنِيِّ المَطْلَبِ
    وَإذا افْتَقَرْتَ فَدَاوِ فَقْرَكَ بِالْغِنَى
    عن كل ذي دنس كجلد الأجرب
    فليرجعنَّ إليـك رزقـك كلـه
    لَوْ كَاْنَ أَبْعَدَ مِنْ مَقَامِ الكَوْكَـبِ
    ************************
    الأَزْدُ سَيْفِي عَلَـى الأَعْـدَاءِ كُلِّهِـمُ وَسَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَـهُ العَـرَبُ
    قَوْمٌ إذا فاجـأوا أَبْلَـوا وإن غُلِبُـوا لا يحجمون ولا يدرون مـا الهـربُ
    قـوم لبوسهـم فـي كـل معتـرك بيـضٌ رقـاقٌ وداوُديـة ٌ سُـلَـبُ
    البيضُ فوق رؤوس تحتهـا اليلـبُ و في الأنامل سمر الخطَّ والقضـب
    وأَيُّ يَوْمٍ مِـنَ الأَيَّـامِ لَيْـسَ لَهُـم فيهِ مِنَ الفِعْلِ ما مِنْ دُونِـهِ العَجَـبُ
    الأَزْدُ أزيَدُ مَنْ يَمْشِـي عَلَـى قَـدَمٍ فضلاً وأعلاهـم قـدراً إذا ركبـوا
    يَا مَعْشَر الأَزْدِ أَنْتُـمْ مَعْشَـرٌ أُنُـفٌ لا يضعفون إذا ما اشتـدت الحقـب
    وفيتـم ووفـاء العهـد شيمتـكـم وَلَمْ يُخالِـطْ قديمـا صِدْقَكُـمْ كَـذِبُ
    إذا غَضِبْتُمُ يَهَابُ الخَلْـقُ سَطْوَتَكُـم و قد يهون عليكـم منهـم الغضـب
    يا مَعْشَر الأزْدِ إِنِّـي مِـنْ جَمِيْعِكُـمُ راضٍ وأنتم رؤوس الأمر لا الذنـب
    لَنْ يَيْأَسَ الأَزْدُ مِنْ رُوْحٍ وَمَغْفِـرَة ٍ وَاللُه يَكْلأُهُم مِنْ حَيْـثُ مـا ذَهَبُـوا
    طِبْتُم حَدِيثا كمـا قَـدْ طـابَ أَوَّلُكُـمْ والشَّوْكُ لا يُجْتَنَى مِنْ فَرْعِهِ العِنَـبُ
    و الأزد جرثومة إن سوبقوا سبقـوا أو فوخروا فخروا أو غولبوا اغلبوا
    أَو كُوثروا كَثروا أو صُوبرُوا صبروا أو سُوهِموا سَهَموا أو سُولِبوا سَلَبوا
    صفوا فأصفاهـم البـاري ولا يتـه فلم يشب صفوهـم لهـو ولا لعـب
    من حسن أخلاقهم طابت مجالسهـم لا الجَهْلُ يَعْرُوْهُمْ فيها ولا الصَّخَـبُ
    الغَيْثُ ما رُوِّضُوا مِـنْ دُوْنِ نائِلِهِـمْ و الأسد ترهبهم يومـاً إذا غضبـوا
    أندى الأنـام أكفّـاً حيـن تسألهـم وَأَرْبَطُ النَّاسِ جَأْشا إنْ هُـمُ نُدِبـوا
    فَاللُه يَجْزِيْهِـمُ عَمَّـا أَتَـوا وَحَبَـوا بِهِ الرَّسولَ وَمَا مِنْ صَالِـحٍ كَسَبُـوا
    ***********************************************************
    قـدم لنفسـك فـي الحيـاة تـزوداً
    فلقـد تفارقهـا وأنــت مــودع
    وَاهْتَّـمَّ لِلسَّفـرِ القَـرِيْـبِ فـإِنَّـهُ
    انآى من السفـر البعيـد واشسـع
    واجعل تـزودك المخافـة والتقـى
    وكأن حتفك مـن مسائـك أسـرع
    وَاقْنَعْ بِقُوتِكَ ، فالقَنَاعُ هـو الغِنَـى
    والفَقْـرُ مَقْـرُوْنٌ بِمَـنْ لا يَقْـنَـعُ
    واحْـذَرْ مُصَاحَبَـة َ اللِّئَـامِ فإِنَّهُـمْ
    مَنَعُوكَ صَفْـوَ وِدَادِهِـمْ وَتَصَنَّعُـوا
    لا تُفْشِ سِرّا ما اسْتَطَعْتَ إلى امرىء
    ٍ يفشـي إليـك سرائـراً سيتـودعُ
    فكما تـراه بسـرِّ غيـركَ صانعـاً
    فكـذا بِسِـرِّك لاَ مَحَالَـة َ يَصْنَـعُ
    فالصمت يحسنُ كـل ظـن بالفتـى
    ولعلـه خــرقٌ سفـيـهٌ أرقــعُ
    وَدَعِ المُزَاحَ فَـرُبَّ لفظـة ِ مـازحٍ
    جَلَبَـتْ إليـكَ مساوئـا لا تُـدْفـعُ
    وحِفَـاظُ جـارِك لا تُضِعْـه فـإِنَّـه
    لاَ يَبْلُغُ الشَّـرفَ الجَسِيْـمَ مُضَيِّـعُ
    وإذا ائتمنت على السرائـر فاخفهـا
    واستر عيوب أخيـك حيـن تطلـع
    لا تجزعـنَّ مـن الحـوادث إنمـا
    خرقُ الرجال على الحوادث يجـزعُ
    وأطع أباك بكـل مـا أوصـى بـه
    إنَّ المطيـع أبــاه لا يتضعـضـعُ

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/2017, 7:44 pm