منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

المنتدى العلوي للمعرفة و العلوم و الفائدة و الحوار و التعارف


    مناجاة سيدنا علي عليه السلام(مناجاة باذن الله لكل حاجة وأمر)

    شاطر

    abo hassan

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 41

    مناجاة سيدنا علي عليه السلام(مناجاة باذن الله لكل حاجة وأمر)

    مُساهمة  abo hassan في 3/3/2010, 5:14 pm


    مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام

    مناجاة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : اللهم إني أسألك الأمان يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ، وأسألك الأمان يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . واسالك الأمان يوم يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام ، وأسألك الأمان يوم لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شئ ، ان وعد الله حق ، واسالك الأمان يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ، وأسألك الأمان يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله . وأسألك الأمان يوم يفر المرء من أخيه ، وأمه وأبيه ، وصاحبته وبنيه ، لكل امرئ منهم يؤمئذ شأن يغنيه ، وأسألك الأمان يوم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه ، وفصيلته التي تؤويه ، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ، كلا انها لظى ، نزاعة للشوى . مولاي يا مولاي أنت المولى وانا العبد ، وهل يرحم العبد الا المولى ، مولاي يا مولاي أنت المالك وانا المملوك ، وهل يرحم المملوك الا المالك ، مولاي يا مولاي أنت العزيز وانا الذليل ، وهل يرحم الذليل الا العزيز . مولاي يا مولاي أنت الخالق وانا المخلوق ، وهل يرحم المخلوق الا الخالق ، مولاي يا مولاي أنت العظيم وانا الحقير ، وهل يرحم الحقير الا العظيم ، مولاي يا مولاي أنت القوي وانا الضعيف ، وهل يرحم الضعيف الا القوي . مولاي يا مولاي أنت الغني وانا الفقير ، وهل يرحم الفقير الا الغني ، مولاي يا مولاي أنت المعطي وانا السائل ، وهل يرحم السائل الا المعطي . مولاي يا مولاي أنت الحي وانا الميت وهل يرحم الميت الا الحي ، مولاي يا مولاي أنت الباقي وانا الفاني ، وهل يرحم الفاني الا الباقي ، مولاي يا مولاي أنت الدائم وانا الزائل ، وهل يرحم الزائل الا الدائم . مولاي يا مولاي أنت الرازق وانا المرزوق ، وهل يرحم المرزوق الا الرازق ، مولاي يا مولاي أنت الجواد وانا البخيل ، وهل يرحم البخيل الا الجواد ، مولاي يا مولاي أنت المعافي وانا المبتلى ، وهل يرحم المبتلى الا المعافي . مولاي يا مولاي أنت الكبير وانا الصغير ، وهل يرحم الصغير الا الكبير ، مولاي يا مولاي أنت الهادي وانا الضال ، وهل يرحم الضال الا الهادي ، مولاي يا مولاي أنت الرحمن وانا المرحوم ، وهل يرحم المرحوم الا الرحمن ، مولاي يا مولاي أنت السلطان وانا الممتحن ، وهل يرحم الممتحن الا السلطان . مولاي يا مولاي أنت الدليل وانا المتحير ، وهل يرحم المتحير الا الدليل ، مولاي يا مولاي أنت الغفور وانا المذنب ، وهل يرحم المذنب الا الغفور ، مولاي يا مولاي أنت الغالب وانا المغلوب ، وهل يرحم المغلوب الا الغالب ، مولاي يا مولاي أنت الرب وانا المربوب وهل يرحم المربوب الا الرب . مولاي يا مولاي أنت المتكبر وانا الخاشع ، وهل يرحم الخاشع الا المتكبر ، مولاي يا مولاي ارحمني برحمتك ، وارض عني بجودك وكرمك ، يا ذا الجود والاحسان ، والطول والامتنان ، برحمتك يا ارحم الراحمين . الصلاة والدعاء على دكة الصادق عليه السلام : تصلي ركعتين وتقول بعدهما : يا صانع كل مصنوع ، ويا جابر كل كسير ، يا حاضر كل ملا ، يا شاهد كل نجوى ، يا عالم كل خفية ، يا شاهدا غير غائب ، ويا غالبا غير مغلوب ، ويا قريبا غير بعيد ، ويا مؤنس كل وحيد ، ويا حي حين لا حي غيره ، يا محيي الموتى ومميت الاحياء ، القائم على كل نفس بما كسبت ، صل على محمد وآل محمد . وادع بما أحببت . الصلاة على دكة القضاء : تصلي ركعتين وتقول : يا مالكي ومملكي ومعتمدي بالنعم الجسام بغير استحقاق وجهي خاضع لما تعلوه الاقدام لجلال وجهك الكريم ، لا تجعل هذه الضغطة الشديدة ، ولا هذه المحنة متصلة باستيصال الشافة، وامنحني من فضلك ما لم تمنح به أحدا من غير مسألة . انك القديم الأول الذي لم يزل ولا يزال ، وصل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله .

    مناجاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مروية ، عن العسكري ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام )


    إلهي صل على محمد وآل محمد ، وارحمني إذا انقطع من الدنيا أثري ، وامتحى من المخلوقين ذكري ، وصرت في المنسيين كمن قد نسي . . . إلى أن قال - : ثم أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على نفسه يعاتبها ويقول : أيها المناجي ربه بأنواع الكلام ، والطالب منه مسكنا في دار السلام ، والمسوف بالتوبة عاما بعد عام ، ما أراك منصفا لنفسك من بين الأنام ، فلو دافعت يومك يا غافلا بالصيام ، واقتصرت على القليل من لعق الطعام ، وأحييت مجتهدا ليلك بالقيام ، كنت أحرى أن تنال أشرف المقام ، أيها النفس اخلطي ليلك ونهارك بالذاكرين ، لعلك أن تسكني رياض الخلد مع المتقين ، وتشبهي بنفوس قد أقرح السهر رقة جفونها ، ودامت في الخلوات شدة حنينها ، وأبكى المستمعين عولة أنينها ، وألان قسوة الضمائر ضجة رنينها ، فإنها نفوس قد باعت زينة الدنيا وآثرت الآخرة على الأولى ، أولئك وفد الكرامة يوم يخسر فيه المبطلون ، ويحشر إلى ربهم بالحسنى والسرور المتقون

    في حديث طويل عن الصادق ( عليه السلام )


    كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يدعو به إذا أحزنه أمر : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يضام ، واغفر لي بقدرتك علي ، رب لا أهلك وأنت الرجاء ، اللهم أنت أعز وأكبر مما أخاف وأحذر ، بالله أستفتح ، وبالله أستنجح ، وبمحمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتوجه ، يا كافي إبراهيم نمرود ، وموسى فرعون ، اكفني مما أنا فيه ، الله ، الله ، ربي لا أشرك به شيئا ، حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي المانع من الممنوعين ، حسبي من لم يزل حسبي ، مذ قط حسبي ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم


    عن الإمام علي عليه السلام أنه كان إذا حز به أمر خلا في بيت


    ويقول : يا كهيعص ، يا نور ، يا قدوس ، يا أول الأولين ، يا آخر الآخرين ، يا حي يا الله يا رحمن يا رحيم - يرددها ثلاثا - اغفر لي الذنوب التي تحل النقم ، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تحبس القسم ، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم ، واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء ، واغفر لي الذنوب التي تزيد الأعداء ، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء ، واغفر لي الذنوب التي تمسك غيث السماء ، واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء.

    المُناجاة المَنظُومَة لأمير المؤمِنين عليه السلام

    المُناجاة المَنظُومَة لامير المؤمِنين عليّ بن أبي طالِب عَلَيه الصَّلاة وَالسَّلام نقلاً عن الصّحيفة العَلَويّة

    لَكَ الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالَْمجْدِ وَالْعُلى
    تَبارَكْتَ تُعْطي مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ
    اِلـهي وَخَلاّقي وَحِرْزي وَمَوْئِلي
    اِلَيْكَ لَدى الاِْعْسارِ وَالْيُسْرِ اَفْزَعُ
    اِلـهي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطيئَتى
    فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبي اَجَلُّ وَاَوْسَعُ
    اِلـهي تَرى حالي وَفَقْري وَفاقَتي
    وَاَنْتَ مُناجاتي الخَفِيَّةَ تَسْمَعُ
    اِلـهي فَلا تَقْطَعْ رَجائي وَلا تُزِغْ
    فُؤادي فَلي في سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ
    اِلـهي لَئِنْ خَيَّبْتَني اَوْ طَرَدْتَني
    فَمَنْ ذَا اَّلذي اَرْجُو وَمَنْ ذا اُشَفِّعُ
    اِلـهي اَجِرْني مِنْ عَذابِكَ اِنَّني
    اَسيرٌ ذَليلٌ خائِفٌ لَكَ اَخْضَعُ
    اِلـهي فَآنِسْني بِتَلْقِينِ حُجَّتي
    اِذا كانَ لي في الْقَبْرِ مَثْوَىً وَمَضْجَعٌ
    اِلـهي لَئِنْ عَذَّبْتَني اَلْفَ حِجَّة
    فَحَبْلُ رَجائي مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ
    اِلـهي اَذِقْني طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا
    بَنُونَ وَلا مالٌ هُنا لِكَ يَنْفَعُ
    اِلـهي لَئِنْ لَمْ تَرْعَني كُنْتُ ضائِعاً
    وَاِنْ كُنْتَ تَرْعاني فَلَسْتُ اُضَيَّعُ
    اِلـهي إذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِن
    فَمَنْ لِمُسيء بِالهَوى يَتَمَتَّعُ
    اِلـهي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقى
    فَها اَنَا اِثْرَ الْعَفْوِ اَقْفُو وَاَتْبَعُ
    اِلـهي لَئِنْ اَخْطاْتُ جَهْلاً فَطالَما
    رَجَوْتُكَ حَتّى قيلَ ما هُوَ يَجْزَعُ
    اِلـهي ذُنُوبي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاْعتَلَتْ
    وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبي اَجَلُّ وَاَرْفَعُ
    اِلـهي يُنَحّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتي
    وَذِكْرُ الْخَطايَا الْعَيْنَ مِنّي يُدَمِّعُ
    اِلـهي اَقِلْني عَثْرَتي وَامْحُ حَوْبَتي
    فَاِنّي مُقِرٌّ خائِفٌ مُتَضَرِّعٌ
    اِلـهي اَنِلْني مِنْك رَوْحاً وَراحَةً
    فَلَسْتُ سِوى اَبْوابِ فَضْلِكَ اَقْرَعُ
    اِلـهي لَئِنْ اَقْصَيْتَني اَوْ اَهَنْتَني
    فَما حيلَتي يا رَبِّ اَمْ كَيْفَ اَصْنَعُ
    اِلـهي حَليفُ الْحُبِّ في اللَّيْلِ ساهِرٌ
    يُناجي وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
    اِلـهي وَهذَا الْخَلْقُ ما بَيْنَ نائِم
    وَمُنْتَبه في لَيْلَهِ يَتَضَرَّعُ
    وكُلُّهُمْ يَرجُو نَوالَكَ راجِياً
    لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمى وَفِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ
    اِلـهي يُمَنّيني رَجائِي سَلامَةً
    وَقُبْحُ خَطيئاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ
    اِلـهي فَاِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذي
    وَاِلاّ فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ اُصْرَعُ
    اِلـهي بِحَقِّ الْهاشِميِّ مُحَمَّد
    وَحُرْمَةِ اَطْْهار هُمُ لَكَ خُضَّعٌ
    اِلـهي بِحَقِّ الْمُصْطَفى وَابْنِ عَمِّهِ
    وَحُرْمَةِ اَبْرار هُمُ لَكَ خُشَّعٌ
    اِلـهي فَاَنْشِرْني عَلى دينِ اَحْمَد
    مُنيباً تَقِيّاً قانِتاً لَكَ اَخْضَعُ
    وَلا تَحْرِمْني يا اِلـهي وَسَيِّدي
    شَفاعَتَهُ الْكُبْرى فَذاكَ الْمُشَفَّعُ
    وَصلِّ عَلَيْهِمْ ما دَعاكَ مُوَحِّدٌ
    وَناجاكَ اَخْيارٌ بِبابِكَ رُكَّعٌ



    ثلاث كَلمات من مولانا عَليّ (عليه السلام) فِي المُناجاة
    اِلـهي كَفى بي عِزّاً اَنْ اَكُونَ لَكَ عَبْداً، وَكَفى بي فَخْراً اَنْ تَكُونَ لي رَبّاً، اَنْتَ كَما اُحِبُّ فَاجْعَلْني كَما تُحِبُّ .


      الوقت/التاريخ الآن هو 22/9/2017, 3:27 pm