منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

منتدى العلويون للعلوم والمعرفة والثقافة

المنتدى العلوي للمعرفة و العلوم و الفائدة و الحوار و التعارف


    دعاء الصباح _الثناء على الله(يستشير)_ في نعت الله وتعظيمه _ سيدنا علي عليه السلام

    شاطر

    abo hassan

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    العمر : 41

    دعاء الصباح _الثناء على الله(يستشير)_ في نعت الله وتعظيمه _ سيدنا علي عليه السلام

    مُساهمة  abo hassan في 5/3/2010, 4:40 am

    [size=18]بسم الله الرحمن الرحيم
    دعاء الصباح
    اللهم يا من دلع لسان الصبح بنطق تبلجه وسرح قطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه وأتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه وشعشع ضياء الشمس بنور تأججه يا من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته وجل عن ملاءمة كيفياته يا من قرب من خطرات الظنون وبعد عن لحظات العيون وعلم بما كان قبل أن يكون يا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه وأيقظني إلى ما منحني به من مننه وإحسانه وكف أكف السوء عني بيده وسلطانه، صل اللهم على الدليل إليك في الليل الأليل والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول وعلى آله الأخيار المصطفين الأبرار وافتح اللهم لنا مصاريع الصباح بمفاتيح الرحمة والفلاح وألبسني اللهم من أفضل خلع الهداية والصلاح واغرس اللهم بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع واجر اللهم لهيبتك من آماقي زفرات الدموع وأدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع، إلهي إن لم تبتدئني الرحمة منك بحسن التوفيق فمن السالك بي إليك في واضح الطريق وإن أسلمتني أناتك لقائد الأمل والمنى فمن المقيل عثراتي من كبوات الهوى وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان، إلهي أتراني ما أتيتك إلا من حيث الآمال أم علقت بأطراف حبالك إلا حين باعدتني ذنوبي عن دار الوصال فبئس المطية التي امتطت نفسي هواها فواهاً لها لما سولت لها ظنونها ومناها وتباً لها لجرأتها على سيدها ومولاها، إلهي قرعت باب رحمتك بيد رجائي وهربت إليك لاجئاً من فرط أهوائي وعلقت بأطراف حبالك أنامل ولائي فاصفح اللهم عما كنت أجرمته من زللي وخطأي وأقلني من صرعة رداي فإنك يا سيدي ومولاي ومعتمدي ورجائي وأنت غاية مطلوبي ومناي في منقلبي ومثواي، إلهي كيف تطرد مسكيناً التجأ إليك من الذنوب هاربا أم كيف تخيب مسترشداً قصد إلى جنابك ساعيا أم كيف ترد ظمآناً ورد إلى حياضك شاربا، كلا وحياضك مترعة في ضنك المحول وبابك مفتوح للطلب والوغول وأنت غاية المسئول ونهاية المأمول، إلهي هذه أزمة نفسي عقلتها بعقال مشيتك وهذه أعباء ذنوبي درأتها بعفوك ورحمتك وهذه أهوائي المضلة وكلتها إلى جناب لطفك ورأفتك فاجعل اللهم صباحي هذا نازلاً عليّ بضياء الهدى وبالسلامة في الدين والدنيا ومسائي جنة من كيد العدى ووقاية من مرديات الهوى إنك قادر على ما تشاء تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك ألفت بقدرتك الفرق وفلقت بلطفك الفلق وأنرت بكرمك دياجي الغسق وأنهرت المياه من الصم الصياخيد عذباً وأجاجا وأنزلت من المعصرات ماءً ثجاجا وجعلت الشمس والقمر للبرية سراجاً وهاجاً من غير أن تمارس في ما ابتدأت به لغوباً ولا علاجا فيا من توحّد بالعز والبقاء وقهر عباده بالموت والفناء صل على محمد وآله الأنقياء واسمع ندائي واستجب دعائي وحقق بفضلك أملي ورجائي يا خير من دعي لكشف الضر والمأمول لكل عسر ويسر بك أنزلت حاجتي فلا تردني من سنيّ مواهبك خائباً يا كريم يا كريم يا كريم برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين.
    ثم اسجد وقل : إلهي قلبي محجوب ونفسي معيوب وعقلي مغلوب وهواي غالب وطاعتي قليل ومعصيتي كثير ولساني مثر بالذنوب فكيف حيلتي يا ستار العيوب ويا علام الغيوب ويا كاشف الكروب اغفر ذنوبي كلها بحرمة محمد وآل محمد يا غفار يا غفار يا غفار برحمتك يا أرحم الراحمين.
    في الثناء على الله (يستشير)
    بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم الدائم , الملك الحقّ المبين , المدبّر بلا وزير , ولا خلق من عباده يستشير , الأول غير موصوف , الباقي بعد فناء الخلق , العظيم الربوبيّة , نور السماوات والأرضين وفاطرهما , ومُبتدعهما , خلقهما بغير عمد ترونها , وفتقهما فتقاً , فقامت السماوات طائعات بأمره , واستقرّت الأرض بأوتادها فوق الماء , ثم علا ربّنا في السماوات العُلى , الرحمن على العرش استوى , له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى , فأنا أشهد بأنك أنت الله , لا رافع لما وضعت , ولا واضع لما رفعت , ولا مُعزّ لمن أذللت , ولا مُذلّ لمن أعززت , ولا مانع لما أعطيت , ولا مُعطي لما منعت , وأنت الله لا إله إلا أنت , كنت إذ لم تكن سماء مبنيّة , ولا أرض مدحيّة(1) , ولا شمس مضيئة , ولا ليل مظلم , ولا نهار مضيء , ولا بحر لُجّيّ(2) ولا جبل راس , ولا نجم سار , ولا قمر مُنير , ولا ريح تهبّ ولا سحاب يسكب , ولا برق يلمع , ولا رعد يُسبّح , ولا روح تتنفس , ولا طائر يطير , ولا نار تتوقد , ولا ماء يَطّرد(3). كنت قبل كل شيء , كوّنت كل شيء وقدّرت كل شيء , وابتدعت كل شيء , وأفقرت وأغنيت , وأمتّ وأحييت , وأضحكت وأبكيت , وعلى العرش استويت , فتباركت يا الله وتعاليت.
    أنت الله الذي لا إله إلا أنت الخلاّق العليم , أمرك غالب , وعلمك نافذ , وكيدك قريب , ووعدك صادق , وقولك حق , وحكمك عدل , وكلامك هُدى , ووحيك نور , ورحمتك واسعة , وعفوك عظيم , وفضلك كبير , وعطاؤك جزيل , وحبلك متين , وإمكانك عتيد(4) , وجارك عزيز , وبأسك شديد , ومكرك مكيد. أنت يا رب موضع كل شكوى , شاهد كل نجوى(5) , حاضر كل ملأ مُنتهى كل حاجة , فرج كل حزين , غنى كل فقير مسكين , حصن كل هارب , أمان كل خائف , حرز الضعفاء , كنز الفقراء , مُفرّج الغمّاء(6) مُعين الصالحين. ذلك الله رب العالمين , ربّنا لا إله إلا أنت , تكفي المحتاج من عبادك , وناصر من توكل عليك , وأنت جار من لاذ بك , وتضرّع إليك , عِصمة من اعتصم بك من عبادك , ناصر من انتصر بك , تغفر الذنوب لمن استغفرك , جبّار الجبابرة , عظيم العظماء , كبير الكبراء , سيّد السادات , مولى المَوالي , صريخ المستصرخين , مُنفّس عن المكروبين , مُجيب دعوة المضّطرين , أسمع السامعين , أبصر الناظرين , أحكم الحاكمين , أسرع الحاسبين , أرحم الراحمين , خير الغافرين ؛ قاضي حوائج المؤمنين , مُغيث الصالحين. أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين , أنت الخالق وأنا المخلوق , وأنت المالك وأنا المملوك , وأنت الربّ وأنا العبد , وأنت الرازق وأنا المرزوق , وأنت المُعطي وأنا السائل , وأنت الجواد وأنا البخيل , وأنت القويّ وأنا الضعيف , وأنت العزيز وأنا الذليل وأنت الغنيّ وأنا الفقير , وأنت السيّد وأنا العبد , وأنت الغافر وأنا المُسيء , وأنت العالم وأنا الجاهل , وأنت الحليم وأنا العجول , وأنت الراحم وأنا المرحوم , وأنت المُعافي وأنا المُبتلى , وأنت المُجيب وأنا المُضطّر. وأنا أشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الفرد وإليك المصير , وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين , واغفر لي ذنوبي , واستر عليّ عيوبي , وافتح لي من لدنك رحمة ورزقاً واسعاً يا أرحم الراحمين , والحمد لله رب العالمين , حسبنا الله ونعم الوكيل , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.*
    (1) مدحية : مبسوطة.
    (2) بحر لجي : بحر واسع.
    (3) يَطّرد : يزداد.
    (4) عتيد : حاضر.
    (5) نجوى : حوار خفي.
    (6) الغمّاء : الحزن , والكرب.
    * مفاتيح الجنان , الصحيفة العلوية.

    في نعت الله وتعظيمه
    الحمد لله أول محمود , وآخر معبود , وأقرب موجود , البديء بلا معلوم لأزليّته(1) , ولا آخر لأوليّته , والكائن قبل الكون بلا كيان , والموجود في كل مكان بلا عيان , والقريب من كل نجوى بغير تدان(2) , علنت عنده الغيوب , وضلّت في عظمته القلوب , فلا الأبصار تُدرك عظمته , ولا القلوب على احتجابه تُنكر معرفته , يُمثّل في القلوب بغير مثال تحدّه الأوهام أو تُدركه الأحلام , ثم جعل من نفسه دليلاً على تكبّره على الضدّ والندّ , والشكل والمِثل , فالوحدانية آية الربوبية , والموت الآتي على خلقه مُخبر عن خلقه وقدرته , ثم خلقهم من نُطفة ولم يكونوا شيئاً , دليل على إعادتهم خلقاً جديداً بعد فنائهم , كما خلقهم أول مرّة , والحمدلله رب العالمين الذي لم يضره بالمعصية المتكبرون , ولم ينفعه بالطاعة المتعبّدون , الحليم عن الجبابرة المُدّعين , المُمهل الزاعمين له شركاء في ملكوته , الدائم في سلطانه بغير أمد , والباقي في مُلكه بعد انقضاء الأبد , والفرد الواحد الصمد , المُتكبر عن الصاحبة والولد , رافع السماء بغير عمد , ومُجري السحاب بغير صفد(3) , قاهر الخلق بغير عدد , لكن هو الله الواحد الفرد الأحد الذي لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفواً أحد. الحمد لله الذي لم يخل من فضله المُقيمون على معصيته , ولم يُجازه لأصغر نعمه المجتهدون في طاعته , الغنيّ الذي لا يُضيّق برزقه على جاحده(4) , ولا يُنقص عطاياه أرزاق خلقه , خالق الخلق ومُغنيه , ومُعيده ومُبديه ومُعاقبه , عالم ما أكنّته السرائر , وأخبته الضمائر , واختلفت به الألسن , وأنسته الأرض. الحيّ الذي لا يموت , والقيّوم الذي لا ينام , والدائم الذي لا يزول , والعدل الذي لا يجور , الصافح عن الكبائر بفضله , والمُعذّب من عذّب بعدله. لم يخف الموت فحلم , وعلم الفقر إليه فرحم , وقال في مُحكم كتابه : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ. أحمده حمداً أستزيده في نعمته , وأستجير به من نقمته , وأتقرّب إليه بالتصديق لنبيه المصطفى لوحيه , المتخيّر لرسالته , المختصّ بشفاعته , القائم بحقه , محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه , وعلى النبيين والمرسلين والملائكة أجمعين وسلم تسليماً. إلهي درست الآمال , وتغيّرت الأحوال , وكذبت الألسن , وأُخلفت العِداة إلا عِدتك , فإنك وعدت مغفرة وفضلاً , اللهم صل على محمد وآل محمد , وأعطني من فضلك , وأعذني من الشيطان الرجيم. سبحانك وبحمدك , ما أعظمك وأحلمك وأكرمك , وسع حلمك تمرّد المستكبرين , واستغرقت نعمتك شكر الشاكرين , وعظم حلمك عن إحصاء المُحصين , وجلّ طولك(5) عن وصف الواصفين , كيف لولا فضلك حلُمت عمن خلقته من نطفة ولم يك شيئاً , فربّيته بطيب رزقك , وأنشأته في تواتر نعمك , ومكّنت له في مهاد أرضك , ودعوته إلى طاعتك , فاستنجد على عصيانك بإحسانك , وجحدك وعبد غيرك في سلطانك , كيف لولا حلمك أمهلتني , وقد شملتني بسترك , وأكرمتني بمعرفتك , وأطلقت لساني لشكرك , وهديتني السبيل إلى طاعتك , وسهّلتني المسلك إلى كرامتك , وأحضرتني سبيل قربتك , فكان جزاؤك مني أن كافأتك عن الاحسان بالإساءة , حريصاً على ما أسخطك , مُستقلاً فيما أستحق به المزيد من نعمتك , سريعاً إلى ما أبعد عن رضاك , مُغتبطاً(6) بعزّة الأمل , مُعرضاً عن زواجر الأجل(7) , لم يُقنعني حلمك عني وقد أتاني توعّدك بأخذ القوة مني , حتى دعوتك على عظيم الخطيئة , أستزيدك في نعمك , غير مُتأهّب إليّ , لما قد أشرفت عليه من نقمتك , مُستبطئاً لمزيدك , ومُتسخّطاً لميسور رزقك , مُقتضياً جوائزك بعمل الفجار , كالمُراصد رحمتك بعمل الأبرار. مُجتهداً أتمنى عليك العظائم , كالمُدّل الآمن(8) من قصاص الجرائم , فإنا لله وإنا إليه راجعون , مصيبة عظم رزؤها , وجلّ عقابها(9). بل كيف لولا أملي ووعدك الصفح عن زللي , أرجو إقالتك(10) , وقد جاهرتك بالكبائر , مُستخفياً عن أصاغر خلقك , فلا أنا راقبتك وأنت معي , ولا راعيت حُرمة سترك عليّ. بأي وجه ألقاك , وبأي لسان أناجيك , وقد نقضت العهود والأيمان بعد توكيدها , وجعلتك عليّ وكيلاً , ثم دعوتك مُتقحّماً في الخطيئة فأجبتني , ودعوتني وإليك فقري فلم أجب , فواسوأتاه وقبيح صنعياه أيّة جُرأة تجرّأت! وأي تغرير غررت نفسي(11)! سبحانك , فبك أتقرب إليك , وبحقك أقسم عليك ومنك أهرب إليك. بنفسي استخففت عند معصيتي , لا بنفسك , وبجهلي اغتررت , لا بحلمك , وحقي أضعت , لا عظيم حقك , ونفسي ظلمت ولرحمتك الآن رجوت , وبك آمنت , وعليك توكلت , وإليك أنبت وتضرّعت فارحم إليك فقري وفاقتي(12) , وكبوتي(13) لحرّ وجهي , وحيرتي في سوأة ذنوبي , إنك أرحم الراحمين. يا أسمع مدعوّ , وخير مرجوّ , وأحلم مُغض(14) , وأقرب مُستغاث , أدعوك مستغيثاً بك استغاثة المتحيّر المستيئس من إغاثة خلقك , فعد بلطفك على ضعفي , واغفر لي بسعة رحمتك كبائر ذنوبي , وهب لي عاجل صنعك , إنك أوسع الواهبين. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين , يا الله يا أحد , يا الله يا صمد , يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. اللهم أعيتني المطالب , وضاقت عليّ المذاهب(15) , وأقصاني الأباعد , وملّني الأقارب , وأنت الرجاء إذا انقطع الرجاء , والمستغاث إذا عظم البلاء , والملجأ في الشدة والرخاء , فنفّس كربة نفس إذا ذكّرها القنوط(16) مساويها أيست , فلا تُؤيسني من رحمتك يا أرحم الراحمين.*

    (1) الأزلي : القديم.
    (2) تدان : من دنا أي إقترب.
    (3) صَفَد : ما يوثق به الاسير من قيد وغلّ.
    (4) جاحده : منكره.
    (5) طولك : عطاؤك.
    (6) مغتبطاً : مسروراً.
    (7) زواجر : ما ينذر بقرب الأجل.
    (8) المُدلّ : الواثق بنفسه وجرأته.
    (9) جلّ : عظم. الرزء : المصاب العظيم.
    (10) إقالتك : من اقاله أي سامحه.
    (11) غررت نفسي : عظمت نفسي.
    (12) فاقتي : فقري.
    (13) الكبوة : العثرة والسقوط.
    (14) مغض : يتغاضى عن الذنوب : يتجاوز عنها.
    (15) المذاهب : السبل.
    (16) القنوط : اليأس.
    الصحيفة العلوية.
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/9/2017, 3:48 am